الثلاثاء، 8 يوليو 2014

ضحكَات هوائية (موقف طفولي) ..

كانت هنالك عزيمة في بيتنا على الغداء

الوجبة دجاج وسمك

تأخر السمك قليلا .. فقدمنا الضيوف ريثما يصل السمك.. دخلوا غرفة الطعام

بدأنا الغداء. بعد فترة من الطحن والعجن والبلع
طُرق الباب إيذانا بوصول السمك
لم نسمعه ..

انتهى أخي الكبير مبكرا من الغداء
جاء يخرج من غرفة الطعام. فتزحلق بالسمك الموضوع عند الباب
وسقط على رأسه

وتعالت الأصوات: من الغبي اللي حط السمك هني
- يوووه! دست عالسمك
- شنو هالمصخرة ...
- الخ

قال لي ابوي: اطلع شوف شالسالفة
طلعت وإذا بالمشهد المضحك أمامي، وأنا في مقام لا يحتمل الضحك
تمالكت نفسي ودخلت غرفة الطعام
رحت أهمس في اذن والدي: (فلان) "أخي" داس عالسمك !
وكلما اردت ان اكمل تقطع عبارتي رغبة الضحك الملحة !!
حتى اكملتها..
جلست آكل ، اتذكر وأضحك ضحكات هوائية حيث أن أي نوع آخر من الضحكات سيكلفني عقابا أعرفه. ولا أعرفه ..

إثر أول لقمة نحيسة وضعتها في فمي
انفجرت ضحكة.. نثرت كل حبات الأرز في وجه الضيوف !

فتم شتمي وطردي من غرفة الطعام
فخرجت بكل أدب وأنا أضحك وفي نفسي بكاء مؤجل !

#تخيّل