الأحد، 30 أغسطس 2015

آمنت ..


الشعر للشعر.. والإيمانُ بالذَّوقِ !

آمنت بالحب. ربي ليس مقتنعًا
بما يفصّله الإسلام.. من طَوقِ !

"ديني لنفسيَ" لا إكراهَ .. لا حرجٌ ..
آمنت بالحبِّ أو ألحدتُّ بالشَّوقِ !

..
يعدّ "مريم نور" من أئمته
في الطب والغيب 
 ..والفنجان والشايِ

ينام في راحتيها، وهي تطلقه
مع الحمامِ صباحا أو مع النايِ ..

بحثًا عن الله، في ما لذّ من عملٍ
إلا الصلاة وفي ما شذّ من رايِ ..

وفي الكنيسة، والتوراةِ، والإنجيل
 والتصوف ....... إلا
(محكم الآيِ) .

..
ٌوفي الروايات إلا (ما رواهُ محمّد
.. ِ(عن الروحِ جبريلٍ ، عن الله

أوشو عليه سلام الله حررني
معلمي، قدوتي، والآمر الناهي 

الآن أخلع عن روحي ديانتَها
وأكتسي بجمال العالم الزاهي

آمنت بالحب ربا لا شريك له
بلا سماء، ولا عرشٍ، ولا جاهِ

فما هي النارُ إلا الشوقُ في دمنا
وجنة الخلد لو لم نلتقي.. ما هي؟

يا شاعري ، 
يا نبيَّ العصرِ يا ولدي
آمنتَ (باللهوِ) .. ما آمنت (باللهِ) ..

الخميس، 27 أغسطس 2015

زفير شاي تركي ..

في الصحو أسبح شاردًا، أتمددُ
الشـايُ أصبـح بـاردًا
والمشهَدُ

والشاي ينفث في السماء لحاجةٍ
في نفس يعقوب سيمطرها الغدُ ..

هذي البحيرةُ والعيون: قوارب
والشعـــر مجدافــي ..
وحلميَ أبعَدُ

هذي القواربُ. والبحيرة: عَبرة
فمتى نكفكفها.. يكون الموعِدُ

الضـوء: مصيـدة الجمـااال 
القلب: مصفاة الظلال
الظل: حب سَرمَدُ

والجاذبيّة لا تُرى لكنها
سر الذين تفرقوا
وتوحدوا ..

أختار في صخَبِ المطار مساحتي
وأدور في نفس الإطـار .. وأقعُدُ

وأجر أفكارًا.. بثقل حقيبتي
لو أنّها مثل الحقيبةِ، تُفقَدُ !

أستودع الأنهـارَ زُرقـةَ تُركيـا
تجري وصرحُ الذكريات مُمرَّدُ

أستودع الكوخَ، 
البحيــرةَ، والرذاااااذَ
يفضّهُ وجهُ الصباح الأمرَدُ ..

أستودع الجبل
َاسطالةَ روحِه شجرًا 
يسيّجــه البيــاض الأبــرَدُ ..

والشايَ يخترق السماءَ زفيرُه
مثل الدعاء الرطب
تنفثه اليد

ألأنها أنثى، شطحتُ بحبها
حد العبادة والأنوثة مَعبَدُ؟

ألأنها أنثى، رحلتُ ولم أزل
فـي بــرزخ الذكــرى
أموت وأولدُ؟

أنثى لأنيَ أعزب متوقدٌ؟
أم أن فتنتها التي تتوقّدُ

خبأت من إسلامِها أني فتى
أحلامِها وبحثت عمن يشهدُ

فتراجع التاريخ. أقدم أوردوغان
ومندريـس وذو الفتـوحِ محمّــدُ

والعقد كان "الله أكبر"
وقّعت فيه المآذنُ ، 
والقِلاعُ الهُجّدُ ..

والشايُ كان مدخّنًا متخاصمًا
مع نفسِهِ وإذا به يتبددُ !

فرجًا سماويا لصدرٍ غائم
مطرًا غيابيًّا ..

تعبت أوسِّدُ شعري 
مجازَ الحب وهو حقيقةٌ
علّي أقارب بيننا وأسددُ ..