الخميس، 16 أبريل 2015

واستيقظتُ مشلولا ..

لن يتسع الكون ونحن نسترسل في إخضاعه لمقاسات أمراضنا النفسية ولن تنفرج الحياة ونحن نبرر تفسيرها من زاويتنا الحادة ..

لم أفهم الجرحَ منذ الطعنةِ الأولى
ليقضي الله موتًا كان مفعولا ..

طول الخناجرِ في عرض الهوى وأنا
أطاردُ الخنجرَين العرضَ والطولا

أنا ويابسةُ الرؤيا .. تشردني
عن كل سائبة في البحرِ أسطولا

أنا وتاريخُ عيني في غشاوتِها
الآن أبصرت أني كنتُ مخذولا ..

وكنت مسؤولَ همّي أن أنفسه
وأن أعودَ مع الألقابِ مسؤولا !

مشيتُ كالحرف، أطوي كهف حنجرتي
ونمت في الكهفِ واستيقظتُ، مشلولا !

في (ساعة العسر).. كان الله ثالثنا
فكيف أصبح (يوم الفتح) مجهولا !

ويمكر الله بي، حتى يذكرني
بأنني قد نسيتُ النعمة الأولى ..