الجمعة، 23 يناير 2015

بين شهوَتين !

<`

أتقنتَ صلصاالَ الجمالِ وعَجنَه
وغِوايةَ الضوءِ العنيفِ ومُجنَه ..

يا كاملا /
يسعُ النقائص حاملا
أثرَ الأصابع في رمال الوَجنة !

عرّى حِمى الرحمن من قُضبانِه
وعلى مقاسِ الناااسِ
فصّل سِجنَه ..

تهوي القصيدةُ في عُمان، بعِرضها
ما بيـن شهـوتِـه ، وبين
[اللجنـة] !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق