<`
أتقنتَ صلصاالَ الجمالِ وعَجنَه
وغِوايةَ الضوءِ العنيفِ ومُجنَه ..
يا كاملا /
يسعُ النقائص حاملا
أثرَ الأصابع في رمال الوَجنة !
عرّى حِمى الرحمن من قُضبانِه
وعلى مقاسِ الناااسِ
فصّل سِجنَه ..
تهوي القصيدةُ في عُمان، بعِرضها
ما بيـن شهـوتِـه ، وبين
[اللجنـة] !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق