الخميس، 27 أغسطس 2015

زفير شاي تركي ..

في الصحو أسبح شاردًا، أتمددُ
الشـايُ أصبـح بـاردًا
والمشهَدُ

والشاي ينفث في السماء لحاجةٍ
في نفس يعقوب سيمطرها الغدُ ..

هذي البحيرةُ والعيون: قوارب
والشعـــر مجدافــي ..
وحلميَ أبعَدُ

هذي القواربُ. والبحيرة: عَبرة
فمتى نكفكفها.. يكون الموعِدُ

الضـوء: مصيـدة الجمـااال 
القلب: مصفاة الظلال
الظل: حب سَرمَدُ

والجاذبيّة لا تُرى لكنها
سر الذين تفرقوا
وتوحدوا ..

أختار في صخَبِ المطار مساحتي
وأدور في نفس الإطـار .. وأقعُدُ

وأجر أفكارًا.. بثقل حقيبتي
لو أنّها مثل الحقيبةِ، تُفقَدُ !

أستودع الأنهـارَ زُرقـةَ تُركيـا
تجري وصرحُ الذكريات مُمرَّدُ

أستودع الكوخَ، 
البحيــرةَ، والرذاااااذَ
يفضّهُ وجهُ الصباح الأمرَدُ ..

أستودع الجبل
َاسطالةَ روحِه شجرًا 
يسيّجــه البيــاض الأبــرَدُ ..

والشايَ يخترق السماءَ زفيرُه
مثل الدعاء الرطب
تنفثه اليد

ألأنها أنثى، شطحتُ بحبها
حد العبادة والأنوثة مَعبَدُ؟

ألأنها أنثى، رحلتُ ولم أزل
فـي بــرزخ الذكــرى
أموت وأولدُ؟

أنثى لأنيَ أعزب متوقدٌ؟
أم أن فتنتها التي تتوقّدُ

خبأت من إسلامِها أني فتى
أحلامِها وبحثت عمن يشهدُ

فتراجع التاريخ. أقدم أوردوغان
ومندريـس وذو الفتـوحِ محمّــدُ

والعقد كان "الله أكبر"
وقّعت فيه المآذنُ ، 
والقِلاعُ الهُجّدُ ..

والشايُ كان مدخّنًا متخاصمًا
مع نفسِهِ وإذا به يتبددُ !

فرجًا سماويا لصدرٍ غائم
مطرًا غيابيًّا ..

تعبت أوسِّدُ شعري 
مجازَ الحب وهو حقيقةٌ
علّي أقارب بيننا وأسددُ .. 

هناك تعليق واحد:

  1. ألأنها أنثى، رحلتُ ولم أزل
    فـي بــرزخ الذكــرى
    أموت وأولدُ؟

    رائعٌ انت يايوسف

    ردحذف